وجّهت الهيئة العامة للأوقاف مصارف الأوقاف إلى خدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 2026، عبر منظومة من المشاريع والمبادرات الوقفية التي تيسر رحلتهم وترفع جودة الخدمات، تنفيذًا لشروط الواقفين وتحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، ضمن حملة «دروب ميسرة» التي ركزت على الإرشاد والتوعية والترجمة والخدمات الميدانية والرقمية.
وبدأت جهود الهيئة قبل وصول الحجاج، بدعم مبادرات منها «مبادرة طريق مكة» التي تنهي إجراءات الحجاج في مطارات بلدانهم وتنقلهم مباشرة إلى مقار سكنهم، كما دعمت بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة إصدار 13 دليلًا توعويًا بـ14 لغة تضمنت إرشادات شرعية وصحية وتنظيمية.
وتجاوز عدد المستفيدين من خدمات الترجمة المدعومة 350 مليون مستفيد، بما فيها ترجمة خطب المسجد الحرام والدروس العلمية بلغات متعددة. وفي التعليم، تخطى المستفيدون من البرامج التعليمية مليون مستفيد، ومن معهدي الحرم المكي والنبوي أكثر من 5 ملايين، فيما استفاد أكثر من 172 ألف متدرب من المواد والبرامج التوعوية.
واستفاد أكثر من 15 مليون شخص من مراكز الخدمات الشاملة، ودعمت الهيئة بأكثر من 40 مليون ريال خدمات التفويج وتنظيم حركة الزوار في الروضة الشريفة، فيما تجاوز المستفيدون من خدمات المواقيت مليوني مستفيد.
وشملت الجهود دعم مبادرات نقل كبار السن وذوي الإعاقة عام 2025م، حيث استفاد أكثر من 1.5 مليون من خدمات النقل المخصصة لكبار السن، إلى جانب مشاريع سقيا الماء والإرشاد الذكي والخدمات الرقمية.
وتعمل الهيئة على تعزيز قطاع الأوقاف وحوكمته وتطويره ورفع الوعي به عبر منتجات وخدمات وقفية مبتكرة، وتعظيم أثره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
