جمعت فعالية "مجتمع الترفيه"، التي نظّمتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" بالشراكة مع الهيئة العامة للترفيه في مركز دعم المنشآت بالرياض، أصحاب المنشآت ورواد الأعمال المتخصصين في إدارة الفعاليات وتصميم التجارب بمسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص والجهات الداعمة، لاستعراض مستجدات القطاع وفرصه.
واعتمدت الفعالية أسلوبًا تفاعليًا غير رسمي، عبر جلسات حوارية قصيرة ونقاشات مفتوحة ومعرض مصاحب، تناولت جاهزية السوق وبرامج الدعم، وتمويل شركات الفعاليات ونموها، ومعايير الصحة والسلامة، ودور التقنية وحلول الدفع الإلكتروني. وشاركت فيها الهيئة العامة للترفيه والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة وجهات أخرى.
وأكد مدير عام الفعاليات في "منشآت" بدر القاضي أهمية فهم أهداف الجهات المستفيدة وطبيعة الفعالية وجمهورها وحجم المشروع وميزانيته، مبينًا أن المنافسة على المشاريع تتطلب تصورات إبداعية قابلة للتنفيذ وخططًا تشغيلية وعروضًا فنية ومالية واضحة.
وتحدث المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في بنك المنشآت ريان الحميد عن تحديات التمويل، وأبرزها توفير السيولة للتكاليف التشغيلية وإدارة فجوات التدفقات النقدية، داعيًا إلى التخطيط المبكر وتجهيز المستندات المالية قبل دخول المنافسات والاستفادة من حلول التمويل والضمانات التي يقدمها البنك.
وفي محور السلامة، شدد مدير فعاليات الرياض للأعمال في الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات طاهر حكمي على استيفاء التراخيص والموافقات وتقديم طلبات الترخيص قبل موعد الفعالية بسبعة أيام على الأقل، مع مراعاة الطاقة الاستيعابية ومتطلبات إدارة الحشود. فيما دعا مدير إدارة القطاع الربحي في هيئة الترفيه ثامر العسيري المنشآت إلى التركيز على حلول متخصصة مجدية اقتصاديًا والاستفادة من البيانات، في ظل تحديات موسمية الطلب والاحتفاظ بالكوادر.
وتأتي الفعالية ضمن مبادرة "مجتمعات دعم المنشآت" التي تسعى من خلالها "منشآت" إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال في القطاعات الواعدة وربط المنشآت بالجهات ذات العلاقة، دعمًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.


