احتضن مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة مساء اليوم أمسية ثقافية وفنية تزامنت مع اليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، وحضرها عدد من المهتمين بالرياضة والثقافة والفنون والإعلام.

وركّزت الأمسية على الفنون الأدائية والأهازيج الشعبية السعودية التي تتردد في المدرجات، باعتبارها امتدادًا لممارسات ثقافية متوارثة تعبّر عن الهوية الوطنية وتعزز روح الانتماء.

واستعرض البرنامج إسهامات رابطة جمهور المنتخب السعودي في توظيف الموروث الشعبي خلال الفعاليات الرياضية، عبر الأهازيج والعروض الجماهيرية والتشكيلات البصرية التي تبرز تنوع الفنون السعودية، كما قُدّمت نماذج حيّة من الفنون الأدائية المستمدة من التراث الشعبي وسط تفاعل الحضور.

وقال مدير الجمعية محمد آل صبيح إن المدرجات الرياضية باتت مساحة للتعبير الثقافي تلتقي فيها الفنون الأدائية بالأهازيج والتشكيلات الجماهيرية، مضيفًا أن ما تقدمه رابطة جمهور المنتخب يعكس ثراء الموروث الوطني ويسهم في التعريف بالفنون الشعبية في المناسبات الرياضية المحلية والدولية.