تنتج مزارع منطقة الباحة نحو 951 طنًا من العنب من مساحة مزروعة تقدر بـ35.59 هكتارًا، بحسب ما أعلنه مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس فهد مفتاح الزهراني، فيما تزدان المزارع في موسم الجني بعناقيد متعددة الألوان والأصناف.

وتعد زراعة العنب نشاطًا عريقًا في الباحة، تدعمه تضاريس متنوعة وتربة خصبة وأجواء معتدلة في مواقع عديدة، إلى جانب خبرة متوارثة لدى المزارعين في رعاية الكروم. وتمر رحلة المحصول بالتقليم والتسميد والري حتى نضج الثمار وقطفها وفرزها وتجهيزها للبيع، مع اهتمام متزايد بتحسين الجودة واستخدام التقنيات الحديثة في إدارة المياه والإنتاج.

وأوضح الزهراني أن هذه الأرقام تعكس القيمة الاقتصادية للمحصول، مبينًا أن الفرع يدعم المزارعين عبر تكثيف الإرشاد الزراعي في الري والتسميد ومكافحة الآفات، وتشجيع الممارسات الحديثة، والتوسع في الأصناف الملائمة لبيئة المنطقة، ضمن برامج الوزارة لتطوير سلاسل الإمداد الزراعي ودعم المحاصيل ذات الميزة التنافسية.

ودعا إلى رفع القيمة الاقتصادية للعنب بتطوير الفرز والتعبئة والتغليف والتبريد والتسويق ودعم الصناعات التحويلية، مشيرًا إلى مشروع «مدينة العنب» في محافظة بلجرشي الممتد على (741,699) مترًا مربعًا ويضم ما لا يقل عن (70) ألف شجرة، ويستهدف منظومة متكاملة لخدمات ما بعد الحصاد والتسويق.

ويعد العنب من المحاصيل الاقتصادية الواعدة في المملكة لتنوع أصنافه ودخوله في صناعات كالعصائر والمربى والزبيب، وتمثل مزارعه في الباحة جزءًا أصيلًا من تنوعها الزراعي ورافدًا للمنتجات الموسمية المحلية.