أقامت جمعية الأدب المهنية أمس فعاليتين ثقافيتين في محافظتي خميس مشيط ورجال ألمع، احتفاءً باليوم العالمي للرواية العربية.
واستضافت خميس مشيط محاضرة بعنوان «التوهم السردي وصناعة الخطر: قراءة في إحدى روايات نجيب محفوظ»، ناقشت مفهوم التوهم السردي وصلته ببناء الرواية وتوجيه وعي القارئ، وكيف يصنع الكاتب منطقة ملتبسة بين الواقع وما تظنه الشخصية واقعًا، فيبقى القارئ في تساؤل دائم عما يراه وما يُروى له. وامتد الحوار إلى الأبعاد النفسية والفلسفية لهذا البناء وما يطرحه من أسئلة حول الحقيقة والعدالة والمصير ومسؤولية الإنسان عن اختياراته.
أما في رجال ألمع فقدمت الجمعية محاضرة بعنوان «الرواية العربية بين الحكاية وتقنيات الكتابة الجديدة»، استعرضت أبرز التقنيات الحديثة في كتابة الرواية والفرق بين الحكاية التقليدية والأساليب الجديدة مثل التشظي الزمني وتعدد الأصوات والاسترجاع، وتحدث المشاركون عن مراحل من تطور الرواية العربية والمستوى المتقدم الذي بلغته الرواية السعودية.
وتضطلع جمعية الأدب المهنية بدور المرجعية المهنية للأدباء السعوديين، إذ تعمل على بناء إطار مؤسسي للممارسة الأدبية يشمل تصنيف المهن الأدبية وتحديد معاييرها، وتمكين الأديب السعودي عبر برامج ومسارات للتطوير المهني.


