وقع اختيار هيئة الأفلام على الفيلم الروائي «مسألة حياة أو موت» ليكون الممثل الرسمي للمملكة في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي في نسختها الـ99، وذلك بعد مراجعة لعدد من الأفلام السعودية تولتها لجنة اختيار الفيلم السعودي لجوائز الأوسكار.

وتضم اللجنة نخبة من صناع السينما والمختصين السعوديين، وتراجع الأفلام المتقدمة وفق معايير أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وقد تطلب تنوع الأعمال المتميزة المشاركة هذا العام دراسة متأنية ومداولات مكثفة قبل أن تُجمع اللجنة على الفيلم.

ويمزج الفيلم بين الرومانسية والكوميديا السوداء، وتجري أحداثه في جدة حول «حياة» التي تؤمن بمعتقد متوارث يتنبأ بوفاتها عند بلوغها الثلاثين، و«يوسف» جراح القلب الذي يعاني تباطؤ نبضات قلبه، قبل أن تجمعهما ظروف غير متوقعة تضعهما أمام أسئلة الحياة والموت والحب والقدر.

والفيلم من إخراج أنس باطهف وتأليف سارة طيبة، ويؤدي بطولته يعقوب الفرحان وسارة طيبة، مع عدد من المواهب الصاعدة والأسماء البارزة في السينما السعودية.

ووفق معايير الأكاديمية، تخضع الأفلام المقدمة من دول العالم لمراحل متتالية من التقييم والفرز، تعقبها قائمة أولية ثم قائمة نهائية للمرشحين، على أن يُعلن الفائز في حفل الأوسكار في مارس 2027م.