فتح معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 أبوابه اليوم في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال الرياض، بتنظيم من المركز الوطني للصقور وتحت شعار «تجربة للجميع»، ليقدّم حتى 10 أكتوبر برنامجًا يمتد عشرة أيام يجمع الصقور والصيد والمغامرات والرحلات والتجارب الثقافية والمعرفية.
وقال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور طلال بن عبدالعزيز الشميسي إن توسّع المعرض وتنوّعه امتداد لعناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بقطاع الصقور، وما وفرته من إمكانات لصون هذا الموروث وتطويره ونقله إلى الأجيال القادمة، موضحًا أن المركز حرص على أن يجد كل زائر ما يناسب اهتمامه مع بقاء الصقر في قلب الحدث، وأن المعرض الذي يُصنَّف الأكبر من نوعه عالميًا يجمع الصقارين والمستثمرين والشركات المحلية والعالمية ويوسّع الفرص الاقتصادية المرتبطة بالموروث.
وتتنوع تجارب المعرض بين صقار المستقبل ومتحف شلايل وعالم المحنطات والدفع الرباعي، والرماية بالأسهم والأسلحة الهوائية والنارية والافتراضية، وفعالية الدعو والصيد البحري والهايكنق والسفاري والهجان والخيال، إلى جانب العروض الفلكلورية ومزاد الصقور وتجربة المقناص وورش العمل.
وعلى صعيد المنافسات، يُقام سباق الملواح من 4 إلى 9 أكتوبر في 12 شوطًا هذا العام، ستة منها للملاك والهواة وستة للمحترفين والنخبة، بجوائز قيمتها 723 ألف ريال لأصحاب المراكز الخمسة الأولى في كل شوط.
ويحتضن المعرض منطقة الأسلحة والذخائر والإكسسوارات، وهي الأولى والوحيدة من نوعها في المملكة، وتعرض أكثر من خمسة آلاف منتج لأكثر من 181 علامة تجارية عالمية، تشمل أسلحة الصيد والرماية والأسلحة الهوائية ومستلزمات السلامة والتخزين والصيانة والتدريب.
ويحتفي المعرض هذا العام بحي الطريف ضمن مبادرته السنوية لاستضافة موقع سعودي مسجل في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو، بعد واحة الأحساء عام 2024 ومنطقة حمى الثقافية بنجران عام 2025، فيما تتناول الورش والجلسات الصقارة والتحنيط والرحلات وتجهيز المركبات والسلامة والإنقاذ.
ويرافق برنامج «قرناس» الحدث بلقاءات وتقارير ميدانية تُبث يوميًا عند الساعة 6 مساءً عبر القنوات الناقلة وحسابات المركز، كما تتوفر حافلات نقل ترددي على مدار الساعة من مواقع عدة في الرياض، ويستقبل المعرض زواره يوميًا من الثانية ظهرًا حتى الحادية عشرة مساءً.



