يتوافد الحجاج والزوار بأعداد كبيرة على مسجد قباء خلال أيام العشر من ذي الحجة، وسط منظومة خدمات تهيئ المرافق وتنظم الحركة لقاصدي أول مسجد أُسس في الإسلام.
وتتولى هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة إدارة تشغيل المسجد وخدماته، من تنظيم الدخول والخروج وتكثيف النظافة والتعقيم، إلى الإرشاد والتوعية بعدة لغات ومتابعة جاهزية المرافق على مدار الساعة.
ويحرص الحجاج على زيارة المسجد خلال وجودهم في المدينة المنورة لمكانته المرتبطة بالسيرة النبوية، إذ أسسه النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم إلى المدينة مهاجرًا، وورد في فضله عدد من الأحاديث.
وتسهم أعمال التطوير والتوسعة في المسجد ومحيطه، ومنها تطوير الساحات والممرات والخدمات التشغيلية، في رفع الطاقة الاستيعابية، فيما تشهد المنطقة المحيطة حركة نشطة للزوار والأسواق وسط إجراءات تنظيمية لضمان الانسيابية والسلامة.


