بعد أن تخطت مبيعاته 91 مليون ريال في عام 2025، يتجه معرض الصقور والصيد السعودي الدولي في نسخته المقبلة إلى توسيع حضوره الاقتصادي بتنويع مجالات المشاركة وإضافة أنشطة جديدة، واستقطاب مزيد من العارضين والمستثمرين وتوسيع الشراكات مع القطاعين العام والخاص.
ويقام المعرض من 1 حتى 10 أكتوبر المقبل في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال الرياض، بمشاركة محلية ودولية.
وتشمل المجالات التجارية الصقور ومستلزماتها، وتجهيز مركبات الصيد والرحلات، والأسلحة والذخائر، والمنتجات المتخصصة، وتضيف نسخة 2026 منطقة لمزادات الهجن والإبل تجمع الملاك والمستثمرين، إلى جانب منطقة للصيد البحري والهايكنق.
ويتجاوز البعد التجاري للمعرض عمليات البيع، إذ يتيح التواصل المباشر بين الشركات والمختصين والمستهلكين، والتعرف على احتياجات الجمهور، وبناء الشراكات بين العلامات التجارية العاملة في الصقور والصيد والرحلات.
ويندرج تطوير هذا الجانب ضمن توجه المركز الوطني للصقور لترسيخ المعرض وجهة دولية تجمع الموروث والخبرات والأنشطة الاقتصادية، مع رفع جودة تجربة الزائر وكفاءة التشغيل لضمان استدامة نموه.

