كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، بحضور نائبه صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، 22 فائزًا في 8 فروع بجائزة سموه للعمل التطوعي في نسختها الأولى، خلال حفل أقيم بمركز الملك خالد الحضاري في بريدة.

وقال سمو أمير القصيم: «نعتز بما نشهده من إقبال على العمل التطوعي... ونؤكد أن التكريم ليس غاية بحد ذاته، وإنما حافز لمواصلة العطاء، وتقديم المزيد من المبادرات التي تخدم الإنسان والمجتمع، فالأثر الحقيقي للعمل التطوعي هو ما يتركه من نفع في حياة الآخرين»، مشيرًا إلى أهمية العمل التطوعي المؤسسي المنظم ودعم القيادة له ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأوضح الدكتور ناصر الحمود، في كلمة أمناء الجائزة، أن فروعها الثمانية تستهدف الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي والأفراد والفرق التطوعية، وأن المشاركات خضعت للفرز والتحكيم وفق معايير واضحة، وتنوعت بين المجالات الصحية والاجتماعية والإنسانية والوطنية، وتجاوز بعضها 1500 ساعة تطوعية موثقة.

وعلى مستوى الجهات، حققت جامعة القصيم المركز الأول في فرع أفضل فكرة ومبادرة تطوعية، وفي مساري الدعم المادي والمعرفي بفرع الداعم المتميز، فيما تصدرت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام ببريدة «أبناء» فرع أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية، وجمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالخبيب فرع «مجتمعي»، وفريق جمعية إنجاد للبحث والإنقاذ فرع «متعاونون» لأفضل فريق تطوعي.

وفي فروع الأفراد، فاز إياد محمد عبدالله الموسى بالمركز الأول في فرع الرقم القياسي للساعات التطوعية، وجمانة وليد صالح العجاجي بالمركز الأول في فرع فارس وفارسة العمل التطوعي، ونادر بن إبراهيم بن علي القنيصي بالمركز الأول في فرع «همّة» للأفراد من ذوي الإعاقة.

واطلع سموه على المعرض المصاحب الذي استعرض أبرز المبادرات والمشروعات التطوعية وإسهامات الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، مثمنًا جهود الأمانة العامة للجائزة ولجانها، ومؤكدًا أهمية البناء على مخرجاتها في النسخ المقبلة.