أطلق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض "جائزة الممارسات القيمية" لجمعيات رعاية الأيتام، خلال رعايته ملتقى "قيم تمكين الأيتام 2026" الذي نظمته الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان) في فندق كراون بلازا بالرياض، بمشاركة 70 جمعية من مختلف مناطق المملكة. وكان في استقبال سموه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيس اللجنة التنفيذية، وعدد من أعضاء المجلس.

وأبدى أمير الرياض، بصفته رئيس مجلس إدارة الجمعية، سعادته بحضور الملتقى، شاكرًا سمو نائب رئيس المجلس على جهوده، ومؤكدًا أن الملتقى يجسد مسؤولية الجميع تجاه الأيتام وتمكينهم من حياة كريمة، ومعربًا عن تطلعه إلى أن يسهم مستقبلًا في تعزيز عمل جمعيات رعاية الأيتام في المملكة.

وفي كلمته، شكر الأمير أحمد بن فهد بن سلمان أمير منطقة الرياض على رعايته ودعمه المتواصل للجمعية، وقال: "إن هذا الملتقى يجمعنا على مسؤولية نعتز بها"، موضحًا أن تمكين اليتيم يبدأ بفهم احتياجاته وقدراته ومساندته في مراحل نموه وتهيئة بيئة تعينه على التعلم واكتساب المهارات، وأن القيم تبقى أساس هذه المسيرة. وبيّن أن الجائزة تشجع الجمعيات على تطوير ممارسات تجسد القيم في برامجها، وتبرز النماذج الرائدة في تمكين الأيتام ودعم الأسر الراعية، وفق منهجيات ومعايير واضحة لقياس الأثر.

وشاهد الحضور عرضًا مرئيًا عن رؤية الجائزة ورسالتها، فيما استعرض الرئيس التنفيذي للمجلس الفرعي التخصصي لجمعيات الأيتام بالمملكة الدكتور خالد الحسن أهدافها، ومنها تعزيز التكامل، وتمكين الأيتام وأسرهم، وتشجيع الابتكار، وترسيخ استدامة القيم، والاحتفاء بالتجارب النموذجية، بما يتواءم مع رؤية السعودية 2030 ويسهم في بناء شخصية اليتيم واعتماده على ذاته.

وكرّم سمو أمير الرياض عمر بن سعد السويلم، حفيد الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم -رحمه الله-، وفاءً لعطاء الراحل في خدمة "إنسان" ودوره في إطلاق فكرة الملتقى، كما كرّم الداعمين والشركاء: منصة "نون" التعليمية الراعي الرسمي، وشركة "سيرمونيا" الراعي المشارك، والمجلس التخصصي لجمعيات الأيتام، وخبير تصميم الممارسات القيمية الدكتور سالم الشلاقي، ومستشار الجائزة الدكتور سامي الشهراني.

ويهدف الملتقى إلى ترسيخ التمكين القيمي مسارًا مؤسسيًا في رعاية الأيتام، وتحويل القيم من مفاهيم إلى ممارسات قابلة للتطبيق والقياس، وقد شهد على مدى يومين جلسات لعرض تجارب الجمعيات وورش عمل لتبادل الخبرات وتطوير التعاون بينها، بحضور ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات المانحة.