بدأت الهيئة العامة للمنافسة، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، الحملة التوعوية لمكافحة التواطؤ في المنافسات 2026 تحت شعار «التواطؤ خسارة للجميع»، سعيًا إلى رفع الوعي بممارسات التواطؤ ومؤشراتها، وترسيخ ثقافة الامتثال، ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي، وتعزيز الثقة في الأسواق.
وتسلط الحملة الضوء على أبرز صور التواطؤ، ومنها الاتفاق على الأسعار، وتقسيم الأسواق، والتنسيق في تقديم العروض والعطاءات، وتعرّف بطرق الوقاية والإبلاغ، عبر مواد توعوية وورش عمل موجهة إلى الجهات الحكومية ومنشآت القطاع الخاص والموردين والمستهلكين.
وقال الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور فهد بن إبراهيم الشثري إن «التواطؤ يُشوّه المنافسة العادلة، ويرفع تكاليف المشاريع والمشتريات، ويحد من فرص المنشآت في المنافسة والابتكار»، مؤكدًا أن التصدي لهذه الممارسات يحمي المال العام ويرفع كفاءة الأسواق.
وأضاف أن «الإنفاق على المشاريع والمشتريات ليس مجرد التزام مالي، بل استثمار في التنمية، والارتقاء بجودة الخدمات، وتحقيق أفضل قيمة ممكنة للوطن والمجتمع».
ودعت الهيئة الجهات والمنشآت والأفراد إلى الاستفادة من المواد التوعوية للحملة، بما يعزز حماية الأسواق ويحقق أفضل قيمة للمال العام.
