عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، واطّلع في مستهلها على رسالة تلقاها الملك من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وعلى استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيسَ وزراء العراق علي فالح الزيدي.

وأوضح وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري أن المجلس تابع المستجدات الإقليمية والدولية ومساعي المملكة مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز استقرار المنطقة والحد من تبعات النزاعات على أمن الطاقة والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد والملاحة. ورحّب المجلس بالبيان الرئاسي لأعضاء مجلس الأمن الدولي الذي أدان هجمات جماعة الحوثيين الإرهابية على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في المملكة، وتهديداتها للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وأكد أهمية التنفيذ الكامل للقرار (2216) ومنع الجماعة من الحصول على الأسلحة والدعم.

وثمّن المجلس قرار وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي إنشاء "مجلس وزراء الأمن السيبراني" واختيار الرياض مقرًا لأمانته العامة ومكتبه التنفيذي بناءً على مقترح سعودي، وأشاد بتوصيات منتدى الرياض الاقتصادي، وعدّ نمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 33.5% في 2025م مقارنة بـ2024م تأكيدًا لجاذبية الاقتصاد السعودي.

ومن أبرز قرارات الجلسة: الموافقة على اتفاقية مقر مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث لافتتاح مكتب له في المملكة ومذكرة تفاهم معه في الأمن السيبراني، والموافقة على أنظمة براءات الاختراع ونماذج المنفعة، والأصناف النباتية الجديدة، والتصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة، والتصاميم.

كما وافق المجلس على مذكرتي تفاهم بين الإدارة العامة للتحريات المالية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبين هيئة الغذاء والدواء والمعهد الحكومي للمستحضرات الدوائية في روسيا، وفوّض بالتباحث مع أستراليا في مجالي السلامة والأمن النوويين، ومع سوريا في السياحة.

وقرر المجلس إلحاق زوج وأولاد الموفد للعمل في الخارج والموظف والطالب المبتعثَين بالبعثة التعليمية لدراسة البكالوريوس والماجستير وفق ضوابط، واستمرار برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة حتى نهاية 2032م، واعتماد حسابات ختامية لجامعتي الباحة وحفر الباطن ومكتبة الملك فهد الوطنية، وترقية بدر المفيريج ونبيل الزهراني ويحيى عكيش إلى وظيفة وزير مفوض في وزارة الخارجية.