نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وتحت رعايته، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، المنعقدة في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض من 01 إلى 03 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 12 إلى 14 أكتوبر 2026م، وكان في استقباله رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان ورئيس مجلس أمناء المنتدى الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري.

وعبّر سموه، بصفته الرئيس الفخري للمنتدى، عن اعتزازه بافتتاح هذه الدورة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، متطلعًا إلى أن تقدم دراساتها ونقاشاتها رؤى عملية تواكب التحولات الاقتصادية والتنموية المتسارعة في المملكة، ومثنيًا على دور غرفة الرياض والقائمين على التنظيم.

واستعرض الدكتور العنقري في كلمته موضوعات دراسات الدورة، وهي: الازدحام المروري، وقياس أثر التشريعات والسياسات العامة، ونقل المعرفة وتوطينها، والزراعة الذكية ودورها في الأمن المائي والغذائي، وتعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، موضحًا أن المنتدى يختار موضوعات تستشرف المستقبل لتقديم توصيات تدعم صناعة القرار.

من جانبه، رأى المهندس العبيكان أن الرياض باتت في قلب التحولات التي تشهدها المملكة في ظل رؤية السعودية 2030، وأن التنافسية لم تعد تقوم على وفرة الموارد وحدها بل على جودة القرار والقدرة على إنتاج المعرفة، كاشفًا عن توجه الغرفة إلى تطوير المنتدى وإعادة هيكلته ليصبح أوثق صلة بالأولويات الوطنية.

ويُعد المنتدى، منذ انطلاقه عام 2003، منصة إستراتيجية لدعم صناعة القرار وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وحضر الحفل عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.