عقدت لجنة التنسيق الأمني المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي البحريني اجتماعها الخامس عبر الاتصال المرئي، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ووزير الداخلية البحريني الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة.
وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سعود في كلمته أن الاجتماع يعزز التعاون الأمني القائم بين البلدين، تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، واصفًا العلاقات التاريخية والأخوية بين الرياض والمنامة بأنها نموذج للتنسيق في شتى المجالات.
وأشار سموه إلى أن الاجتماع يستهدف تطوير التنسيق في الملفات الأمنية المشتركة ومواجهة التحديات الإقليمية، ومتابعة ما اتُّفق عليه في الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي البحريني الذي انعقد في المنامة برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني.
وأثنى وزير الداخلية على فرق العمل في البلدين لتنفيذها المبادرات المتفق عليها، ومنها التعاون في الأمن السيبراني والحد من انتشار الفكر المتطرف بين الشباب.
وفي خطوة تمس المسافرين مباشرة، دُشّنت خلال الاجتماع المرحلة الثانية من تطبيق نظام «النقطة الواحدة» في البلدين، بهدف تيسير إجراءات العبور عبر جسر الملك فهد.
وناقش المجتمعون بنود جدول الأعمال وسبل دعم مستهدفات مجلس التنسيق، قبل أن يوقّع الوزيران محضر الاجتماع الخامس، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والقيادات الأمنية من الجانبين.


