يفتح جسر طريق الثمامة عند تقاطعه مع طريق الأمير محمد بن سلمان أبوابه أمام المركبات في السادسة من صباح الجمعة 9 أكتوبر، بعدما أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض إنجاز أعماله الرئيسة خلال نحو ستة أشهر.

وانطلق تنفيذ الجسر في الأول من أبريل 2026 بعد إزالة الجسر القديم، ومرّ بمراحل الأساسات والهيكل الإنشائي وتركيب العناصر، ثم السفلتة والإنارة والتجهيزات الختامية. واستلزم الموقع، المزدحم بالحركة والمحدود المساحة والمجاور لأعمدة قطار الرياض، رفع وتركيب عناصر إنشائية يزيد وزنها الإجمالي على 3200 طن فوق طريق الأمير محمد بن سلمان دون إيقاف السير حول المشروع، وانتهت الأعمال دون تسجيل أي إصابات أو حوادث.

ويمتد الجسر نحو 400 متر بعرض يقارب 20 مترًا، ويضم ستة مسارات رئيسة، ثلاثة في كل اتجاه، وأربعة مسارات خدمة، اثنين في كل اتجاه.

ويُتوقع أن يدعم الجسر الحركة بين الشرق والغرب على محور طريق الثمامة، ويسهّل بلوغ مركز الملك عبدالله المالي والطرق الرئيسة والأحياء السكنية والتجارية المجاورة، فيما تفصل مسارات الخدمة الحركة العابرة عن المحلية وتخفف التداخل عند التقاطع.

ويُعد الجسر جزءًا من تطوير محور طريق الثمامة الممتد 24 كيلومترًا من طريق الشيخ جابر الصباح شرقًا حتى طريق الملك خالد غربًا، ويشمل 17 جسرًا و10 أنفاق و3 تقاطعات، مع استمرار العمل في تقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز ومواقع أخرى على امتداده.

ويندرج المحور ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في الرياض، الذي يضم أكثر من 22 مشروعًا موزعة على أربع مجموعات، ويهدف إلى تطوير ما يزيد على 500 كيلومتر من شبكة طرق العاصمة.