مع حلول الصيف، يعود الضباب ليتصدر المشهد الطبيعي في منطقة الباحة، إذ يغطي قممها الجبلية ومرتفعاتها وغاباتها، ويرسم لوحات بصرية تعكس تنوع مقوماتها البيئية.

وتتشكل الكتل الضبابية على مرتفعات السراة في الصباح الباكر وساعات المساء، فتنساب بين الجبال والأودية وتلف الغابات والمنتزهات، لتضفي على المواقع السياحية في الباحة طابعًا خاصًا.

ويرتبط الضباب بمناخ الصيف في المنطقة، حيث يخفف من حرارة الأجواء ولا سيما في المرتفعات، الأمر الذي يرسخ مكانة الباحة وجهةً للسياحة الصيفية.

وفي عدد من الغابات والمتنزهات الجبلية تمتزج السحب المنخفضة بالغطاء النباتي والتكوينات الصخرية، فتتجدد المشاهد يومًا بعد يوم، وتزداد جاذبية المرتفعات التي يقصدها الأهالي والزوار طوال الموسم.

وبما تضمه من غابات كثيفة وجبال شاهقة وأجواء معتدلة، تواصل الباحة إبراز ثرائها الطبيعي في الصيف، ويظل الضباب أحد أبرز ملامح جمالها وتنوعها البيئي.