كشفت شركة الرياض القابضة، الذراع الاستثمارية والتنفيذية لأمانة منطقة الرياض، عن تأسيس شركة «مرافد» لتتولى تطوير البنية التحتية الاقتصادية في العاصمة وتمكينها، من خلال ثلاثة قطاعات رئيسة: اللوجستيات والتنقل، والتجمعات الصناعية، والاقتصاد الدائري.
وتسعى الشركة الجديدة إلى تحويل الأصول والفرص الاقتصادية إلى مشاريع ومنظومات تشغيلية متكاملة تدفع النمو الاقتصادي، وترفع كفاءة الخدمات، وتعزز استدامة التنمية وجودة الحياة في الرياض. وتمتد أعمالها إلى مراكز الخدمات اللوجستية والتوزيع، والمواقف الذكية، ومحطات شحن المركبات الكهربائية، وتجمعات إعادة التدوير، ومناطق الصناعات الخفيفة.
وتضم محفظة «مرافد» مشاريع وأصولًا قائمة وأخرى قيد التطوير، منها مدينة تجميع المعادن، ومركز العريجاء، ومركز الشرق، ومواقف النخيل، ومواقف الصحافة، ومشاريع تجمعات مواد البناء والخرسانات، ومراكز إيواء الشاحنات، إلى جانب مشاريع أخرى مرتبطة بتنمية القطاعات الاقتصادية الحيوية في المدينة. كما تعتمد الشركة على التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية في إدارة أصولها، لمتابعة الأداء وتحسين تجربة المستفيدين ورفع الكفاءة التشغيلية ودعم القرار المبني على البيانات.
ووصف الرئيس التنفيذي لشركة الرياض القابضة المهندس سلمان بن عبدالرحمن الدهمش إطلاق «مرافد» بأنه خطوة إستراتيجية نحو بناء منظومات اقتصادية وتشغيلية أكثر تكاملًا وكفاءة، مبينًا أنها ستسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول والفرص الاقتصادية وتحويلها إلى مشاريع ذات أثر مستدام.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«مرافد» حسن العمران: «من خلال مرافد، نعمل على تعزيز كفاءة الأصول، وبناء شراكات نوعية، وجذب الاستثمارات، وتطوير بيئات تشغيلية أكثر تنظيمًا وكفاءة في قطاعات اللوجستيات والتنقل، والتجمعات الصناعية والخدمية، والاقتصاد الدائري، بما يدعم النمو المستدام لمدينة الرياض ويعزز جاذبيتها الاستثمارية».
ويأتي تأسيس الشركة ضمن إستراتيجية الرياض القابضة لرفع كفاءة استثمار الأصول وإنشاء شركات متخصصة تقود القطاعات ذات الأولوية، ويُتوقع أن تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تحسين كفاءة البنية التحتية الاقتصادية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، بما ينعكس على التنمية الاقتصادية وجودة الحياة في الرياض.
