وضع تقرير حديث أعدته Oxford Business Group بالشراكة مع وزارة التعليم تطوير المعلمين بين المحاور الرئيسة للتحول الذي تشهده منظومة التعليم في المملكة، إلى جانب تطوير الحوكمة والمناهج وتعزيز تكافؤ فرص الوصول إلى التعليم.
ولفت التقرير إلى انتقال المملكة من الرؤية الإستراتيجية إلى التنفيذ على مستوى المنظومة التعليمية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، مبرزًا دور الجهات الوطنية المتخصصة في تحسين مخرجات التعليم.
ومن هذه الجهات المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، الذي يبني منظومة للتطوير المهني ترفع كفاءة الممارسين التعليميين وتربط البرامج باحتياجات الميدان، وينتقل بمفهوم التدريب من نشاط مرحلي إلى تطوير مهني مستمر يساعد المعلمين والقيادات على مواكبة المتغيرات.
ويعكس هذا التوجه أهمية الاستثمار في المعلم عنصرًا أساسيًا في تنمية القدرات البشرية، وهو ما يتقاطع مع عمل المعهد على بناء مسارات مهنية مستدامة وتكييف التجارب الدولية مع البيئة التعليمية السعودية، مع مواصلة تطوير مبادراته وشراكاته لتشمل جميع المعلمين.
