فتح معرض الشرق الأوسط للتعليم والتدريب أبوابه اليوم في مركز جدة للمعارض والفعاليات التابع لغرفة جدة، بمشاركة جامعات وكليات ومعاهد ومؤسسات تعليمية وتدريبية من داخل المملكة وخارجها، ويستمر من 5 إلى 7 أكتوبر.

ويشكل المعرض منصة متخصصة تجمع المؤسسات التعليمية والتدريبية بالطلاب وأولياء الأمور، ليتعرفوا على البرامج والتخصصات والخيارات المتاحة التي تلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم الأكاديمية والمهنية، بينما تستعرض الجهات المشاركة برامجها وخدماتها، وتبني جسور تواصل وشراكات تسهم في تطوير القطاع.

ومن أبرز الموضوعات التي يتناولها المعرض توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم ودورها في تطوير تجربة التعلم، عبر بيئات تعليمية تفاعلية وتطبيقات وألعاب تعليمية ذكية ومساعدات رقمية، إلى جانب دعم المعلمين وتطوير أساليب التدريس والمساعدة في المهام التعليمية والإدارية.

ويعد قطاع التعليم والتدريب من القطاعات الحيوية الواعدة، في ظل النمو السكاني والتطور المتسارع في المملكة وما يصاحبهما من طلب متزايد على الخدمات والبرامج التعليمية والتدريبية، ما يفتح فرصًا للاستثمار والتطوير.

ويأتي المعرض في ظل الدعم المتواصل الذي يحظى به القطاع ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية رأس المال البشري ورفع جودة مخرجات التعليم ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل. ومن الجهات المشاركة الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة والمعهد المهني للتعليم والتدريب، إضافة إلى جامعات وكليات ومعاهد ومقدمي خدمات تعليمية وتدريبية.