أسدل الستار على مؤتمر المدينة المنورة السنوي الخامس للأمراض النادرة، الذي استمر يومًا واحدًا وتضمن 6 ساعات تعليمية، وتحدث فيه 14 مختصًا يمثلون عددًا من التخصصات الطبية الدقيقة.
واستقطب المؤتمر 560 مستفيدًا، تابع 260 منهم الجلسات في موقع المؤتمر، بينما شارك 300 عبر المنصات الافتراضية.
وتناولت محاوره العلمية الأمراض النادرة في التخصصات الطبية الدقيقة المختلفة، وضرورة اكتشافها مبكرًا وتشخيصها بدقة والبدء في علاجها دون تأخير، كما تطرقت إلى إسهام الأبحاث السريرية في تطوير الخدمات الصحية للمرضى، ودور الاستشارة الوراثية في تقليل احتمال تكرار هذه الأمراض مستقبلًا.
وسعى المؤتمر إلى نشر الوعي بالأمراض النادرة، وإبراز أهمية التشخيص والتدخل العلاجي في مراحل مبكرة للحد من الإعاقة والوفيات، بما ينعكس على جودة حياة المرضى ومستوى الرعاية الصحية التي يتلقونها.


