تراهن أمانة العاصمة المقدسة على المساحات الخضراء والحدائق العامة لتحسين البيئة الحضرية في مكة المكرمة وتلطيف أجوائها، خاصة في فترات ارتفاع الحرارة، إذ توفر الأشجار والمسطحات النباتية الظل وتقلل تعرض الأسطح لأشعة الشمس، ما يهيئ فضاءات أكثر راحة للسكان والزوار والمعتمرين.
وتضم مكة المكرمة 290 حديقة عامة بمساحات متفاوتة موزعة على عدد من الأحياء، يحتوي كثير منها على مسطحات خضراء وممرات آمنة وأجهزة رياضية وجلسات مظللة وملاعب ومرافق خدمية.
وتتكامل الحدائق مع 10 ممرات للمشاة يتجاوز مجموع أطوالها 105 آلاف متر، بحسب الأمانة، ومن أبرزها «ممشى النسيم» الممتد نحو كيلومترين، ويضم مسارات للمشي والجري ومناطق جلوس ومساحات خضراء وأجهزة رياضية مجانية.
وتعمل الأمانة على تطوير الحدائق والميادين وممرات المشاة ضمن توجه لأنسنة المدينة، عبر زراعة الأشجار والنباتات الملائمة وتوفير الجلسات المظللة والمرافق، مع اختيار المواقع وتهيئتها وفق معايير فنية وجمالية تراعي راحة المستخدمين وسلامتهم.
وتمنح هذه المساحات الزوار والمعتمرين أماكن للراحة بعيدًا عن الزحام، ويمتد أثرها إلى الجوانب البيئية والصحية والاجتماعية بتشجيع المشي واللقاءات الأسرية، وهو ما تزداد أهميته في مدينة تستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين.
وتؤكد الأمانة حرصها على تقديم خدمات بلدية بمعايير عالمية ورفع كفاءة المرافق العامة، دعمًا لمستهدفات جودة الحياة ورؤية المملكة 2030.


