ناقشت «اثنينية التواصل الحضاري» التي نظمها مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري مساء الاثنين، تحت عنوان «السياحة الداخلية.. بوابة لاكتشاف كنوز الوطن»، التحولات التي يعيشها القطاع ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية وإبراز الإرث الثقافي والحضاري للمملكة.

وشارك في اللقاء الخبير والباحث في الإعلام السياحي رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي خالد آل دغيم، والرئيسة التنفيذية لشركة «دستنيشن» للاستشارات إيمان المطيري، وأدارته كاتبة الرأي سهوب بغدادي.

ورأى آل دغيم أن السياحة الداخلية تمر بنقلة نوعية تعكس التحول الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، وأنها باتت ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني واستدامة القطاع وتنويع مصادر الدخل وتحفيز الاستثمار في المناطق.

فيما أكدت المطيري أن السياحة الداخلية من أهم روافد الهوية الوطنية، إذ تعرّف المواطنين بالتنوع الثقافي والجغرافي للمملكة، وترسخ الانتماء والاعتزاز بالإرث التاريخي، وتقوي التواصل بين أبناء الوطن.

وتطرق النقاش إلى دور المرشد السياحي في نقل المعرفة التاريخية والثقافية باحترافية وتمثيل المملكة بصورة حضارية، وإلى دور المجتمع في نشر ثقافة الترحيب والحفاظ على المواقع والترويج للوجهات، وإسهام الإعلام والمنصات الرقمية وصناعة المحتوى والتقنيات الحديثة في التعريف بالمقومات السياحية.

وخلص اللقاء إلى أهمية تطوير المنتجات والتجارب السياحية وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز الشراكات، دعمًا لمكانة السياحة الداخلية محركًا للتنمية ومستهدفات رؤية السعودية 2030.