وسّعت هيئة الأدب والنشر والترجمة شراكاتها مع القطاع التعليمي بتوقيع مذكرة تفاهم مع معارف للتعليم، تستهدف دعم القطاع الثقافي وتفعيل مبادرات الهيئة وبرامجها وفتح مجالات جديدة للأنشطة المرتبطة بالأدب والنشر والترجمة.

وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف الواصل أن المذكرة تنطلق من حرص الهيئة على بناء شراكات إستراتيجية مع التعليم، وأن الاستثمار في قدرات الطلاب الإبداعية وإتاحة مشاركتهم في الأنشطة الأدبية يكشف الموهوبين ويصقل مهاراتهم، دعمًا للمشهد الثقافي في المملكة.

وتشمل مجالات التعاون التفعيل الدوري لمبادرات الهيئة وبرامجها، ودراسة إتاحة فرص تطوعية لطلاب الشركة ومنسوبيها، وإقامة ورش عمل للطلاب تدعم الأنشطة اللاصفية المرتبطة باختصاصات الهيئة.

وتندرج المذكرة ضمن جهود الهيئة في تعزيز الشراكات وترسيخ حضور القطاعات الثقافية عبر مزيد من الفرص والمبادرات.