بات بإمكان زوار المواقع الثقافية والعامة في مناطق المملكة الاستماع إلى ملخصات صوتية عن الملك عبدالعزيز، بعد أن أطلقت دارة الملك عبدالعزيز وهيئة المكتبات تعاونًا يتيح مبادرة «الملك عبدالعزيز بعيون معاصريه» عبر أجهزة «مسموع»، جامعًا بين المحتوى التاريخي الذي تنتجه الدارة وقنوات الإتاحة الصوتية لدى الهيئة.
وجرى التدشين في بيت الثقافة بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة المكتبات الدكتور عبدالرحمن بن ناصر العاصم، والرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز تركي بن محمد الشويعر، ومنسوبين من الجهتين وإعلاميين ومهتمين، وتضمن جولة على مرافق بيت الثقافة وبرامجه، وتجربة الاستماع إلى الملخصات عبر الأجهزة.
والمبادرة من المشاريع المعرفية للدارة، وتقوم على تلخيص أبرز الكتب التي ألّفها معاصرو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وما تتضمنه من شهادات عن شخصيته وقيادته ونهجه في بناء الدولة وعلاقاته الإنسانية والسياسية، ثم تسجيلها صوتيًا لتقريب هذه المصادر من الجمهور.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة المكتبات إن المبادرة تستهدف دعم الهوية وتعزيز الوعي بتاريخ المملكة، وإبراز الجوانب الإنسانية والقيادية في شخصية الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، مؤكدًا أن التعاون امتداد لجهود الهيئة في إتاحة المعرفة عبر قنوات متنوعة وتعزيز حضور المحتوى الوطني في الفضاءات العامة.
من جهته، أوضح الشويعر أن الشراكة تنسجم مع توجه الدارة لتوسيع الوصول إلى المعرفة التاريخية، في ظل ما توليه مشاريعها من اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة الدارة، وحرصه على تطوير وسائل تقديم المحتوى التاريخي، مبينًا أن إتاحة الملخصات عبر «مسموع» تفتح للمحتوى مسارًا جديدًا يحوّل المصادر المكتوبة إلى تجربة صوتية ميسرة.
ويأتي التدشين متزامنًا مع اليوم الوطني السعودي، بما يرسخ حضور الإرث التاريخي في التجارب الثقافية ويعمق الوعي بتاريخ المملكة لدى الأجيال.


