أبرم المركز الوطني للصقور والمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف اليوم اتفاقية تعاون على هامش معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، تستهدف تطوير المبادرات المتصلة بالصقور والصقارة، ودعم الفرص السياحية والاستثمارية، وحماية الصقور وبيئاتها الطبيعية.

ووقّع الاتفاقية عن المركز نائب الرئيس التنفيذي أحمد بن فهد الحبابي، وعن المكتب نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التنمية الاقتصادية والسياحة المهندس حسن بن محمد الزين الدين.

وتغطي الاتفاقية التخطيط والدراسات والبحوث الخاصة بالصقور والصقارة، وتطوير المبادرات والمشروعات ذات الأولوية، وتبادل البيانات والمعرفة وابتكار الحلول، وتنظيم الفعاليات والمهرجانات والمعارض والمسابقات والمزادات وتطويرها، وابتكار منتجات وتجارب سياحية وثقافية تدعم الجوانب السياحية والاقتصادية.

كما تشمل صون موروث الصقارة وتوثيقه والتعريف به، وتنفيذ برامج توعوية وتدريبية وورش عمل لتنمية القدرات وإشراك المجتمع، وحماية الصقور ومواطنها والتنوع الأحيائي، وتعزيز الصيد المستدام، ودراسة برامج إطلاق الصقور وإعادة توطينها وتتبعها ورصدها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وفي الجانب الاقتصادي، تتضمن الاتفاقية تطوير الفرص الاستثمارية والتجارية المرتبطة بالصقارة، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، واستقطاب المستثمرين والرعاة والداعمين، وتنمية إيرادات المبادرات المشتركة، والتعاون في الإعلام والتسويق والاتصال المؤسسي.

وتندرج الاتفاقية ضمن توجه المركز إلى توسيع شراكاته وربط المحافظة على موروث الصقارة بمسارات التنمية والاستثمار والسياحة وحماية البيئة، بما يضمن استدامته ويعظم أثره الثقافي والاقتصادي.