طالب الاتحاد الدولي للصحفيين، في بيان أصدره، نقابات الصحفيين وجمعياتهم حول العالم بالضغط على حكوماتها كي تسهّل إجلاء الصحفيين المرضى والمصابين من قطاع غزة، وتمكّنهم من تلقي العلاج خارجه دون تأخير.

وأوضح الاتحاد أن الاحتلال الإسرائيلي قتل خلال السنوات الثلاث الماضية مئات الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام في غزة، وأصاب العشرات، فيما لا يزال بعضهم مفقودًا، واصفًا ذلك بأنه من أكثر الفصول دموية في تاريخ الصحافة، في ظل غياب أي محاسبة للمسؤولين عن هذه الجرائم.

وأشار البيان إلى أنه بعد ثلاث سنوات على اندلاع ما وصفه بحرب الإبادة، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني بحسب مصادر طبية في غزة، بينما يعاني أكثر من 2.1 مليون شخص من النزوح ومن أزمة إنسانية حادة.

ودعا الاتحاد سلطات الاحتلال إلى تسهيل عمليات الإجلاء وضمان حصول الصحفيين على الرعاية الطبية، ورفع القيود المفروضة على دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع ليتمكنوا من تغطية الأحداث ميدانيًا بحرية واستقلالية.

ولفت إلى أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين وثّقت عشرات الحالات لصحفيين مصابين ومرضى بحاجة إلى علاج متخصص خارج غزة، وحذرت الأمم المتحدة من أن نقص الوقود يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الصحية مع تفاقم الأزمة الإنسانية، مجددًا حثه الحكومات على التحرك العاجل.