أبرمت أمانة منطقة الرياض، برعاية صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض، مذكرتي تعاون مع غرفة الرياض والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، وذلك خلال النسخة الثانية من لقاء الأمانة مع القطاع الخاص الذي تنظمه بالتعاون مع الغرفة، ويجمع الشركاء لمناقشة المبادرات والمشاريع الداعمة لبيئة الأعمال وفرص التكامل في العاصمة.

وتركز المذكرة مع غرفة الرياض على تحسين بيئة أعمال القطاع الخاص المرتبطة بتشغيل المدينة وإدارتها وفق الأنظمة واللوائح ذات العلاقة، ورفع جودة حياة الفرد والأسرة عبر تحفيز الاستثمار في الثقافة والترفيه وبناء برامج للمسؤولية المجتمعية، إلى جانب تنظيم ورش تعريفية وتدريبية للقطاع الخاص تخدم أنشطة الطرفين.

أما المذكرة مع «منشآت» فتستهدف دعم رواد الأعمال من خلال دراسة تخصيص مساحات عمل في مواقع تابعة للأمانة لعرض مشاريعهم ومنتجاتهم، وتبادل الخبرات العملية والعلمية، وبحث التعاون في برامج ومبادرات تدعم أهداف التنمية المستدامة والفعاليات الاجتماعية والريادية.

كما تتضمن بحث التعاون في تمكين حاضنات أعمال متخصصة في مجالات عمل الأمانة وخدماتها لتطوير منظومة ريادة الأعمال في القطاع البلدي، ورصد التحديات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة في هذا القطاع واقتراح حلول لها.

وتندرج المذكرتان ضمن مساعي الأمانة لتمكين القطاع الخاص ورواد الأعمال بما يخدم تنمية العاصمة، وتحقيقًا لرؤيتها في أن تكون أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.