مثّل المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل المملكة في الحوار الرفيع المستوى "تجاوز الأزمات"، الذي نظمته رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية وبعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، بحضور رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام ومسؤولين وممثلين لدول ومنظمات دولية ومؤسسات مالية والقطاع الخاص.
وركز الحوار على نهج متكامل يصل الاستجابة الإنسانية العاجلة بمسارات التعافي والتنمية ويقوي قدرة الدول والمجتمعات على الصمود، مع إبراز الدور المحوري للمؤسسات الوطنية في قيادة التعافي وتوجيه الدعم الدولي لتعزيز قدراتها.
وناقش المشاركون توسيع الشراكات بين الحكومات والأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، وتأمين تمويل مرن ومستدام يكسر دورات الأزمات المتكررة ويضمن انتقالًا متصلًا من الطوارئ إلى التعافي وإعادة الإعمار.
واستُعرضت خلال الحوار رؤية المملكة التي تعد العمل الإنساني والتنموي مسارين متكاملين، ودعمها المستمر للدول المتأثرة بالأزمات للانتقال إلى التعافي والتنمية المستدامة، كما نوّه المشاركون بدعم المملكة للبنان واستقراره وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه، ولجهود تعزيز مؤسسات الدولة والإصلاح والتعافي الاقتصادي.
وجددت المملكة التزامها بالعمل مع شركائها لتحويل الاستجابة للأزمات إلى مسارات مستدامة للتنمية والاستقرار، تقودها الدول وفق أولوياتها الوطنية وتضع الإنسان في صميمها.
