أعرب الأزهر عن إدانته الشديدة ورفضه القاطع للاعتداء الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، مؤكدًا أن تهديد سلامة المدينة وأهلها وقاصديها وزوار المسجد النبوي الشريف يتعارض مع حرمة البقاع المقدسة ومكانتها لدى المسلمين.

وأوضح الأزهر أن استهداف المدينة المنورة يستفز مشاعر المسلمين في أرجاء العالم، فهي دار هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وموطن مسجده الشريف، وإليها تهفو قلوب المسلمين شرقًا وغربًا، وقد خصها الله عز وجل بمكانة عظيمة توجب حمايتها وصون أمنها وسلامتها.

وجدد الأزهر تضامنه التام مع المملكة العربية السعودية، ورفضه لكل ما يمس أمنها وسلامة أراضيها، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء، وأن يديم عليها وعلى أهلها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.