تزامنًا مع اليوم العالمي لرواد الأعمال، كشفت شركة وادي مكة للتقنية، الذراع الاستثماري لجامعة أم القرى، عن خدمة متكاملة تساعد الشركات العالمية على دخول السوق السعودي، وترافقها في مراحل التأسيس والتشغيل والنمو والتوسع، بهدف استقطاب شركات نوعية واستثمارات واعدة وتنشيط بيئة ريادة الأعمال والابتكار.

وتندرج الخدمة ضمن مساعي الشركة لبناء بيئة استثمارية محفزة، وتوفير مسارات واضحة للشركات الراغبة في الاستفادة من فرص الاقتصاد السعودي، بما يمكّنها من بناء حضور مستدام وتوسيع أعمالها.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة في مكة المكرمة، إذ يمكن أن تنشط الحراك الاقتصادي في المنطقة وتجذب شركات عالمية تملك خبرات وتقنيات وحلولًا مبتكرة، ما يدعم تنويع الأنشطة ونمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويفتح بابًا لشراكات مع رواد الأعمال المحليين، فضلًا عن نقل المعرفة ورفع التنافسية وتطوير سلاسل القيمة المحلية وإيجاد فرص استثمارية ووظيفية نوعية.

ويرى القائمون على الخدمة أن ما تشهده مكة المكرمة من مشروعات تنموية وتوسع في قطاعات التقنية والخدمات والحج والعمرة والضيافة والسياحة والاقتصاد المعرفي يجعلها بيئة واعدة لنمو الشركات، خصوصًا تلك التي تخدم قطاعات يتنامى الطلب عليها.

وتدعم الشركة عبر منظومتها الاستثمارية الشركات الناشئة والمبتكرة وتربطها بالفرص والأسواق، في توجه يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات والخبرات وتعزيز دور القطاع الخاص.