بات مختبر المعايير الثانوية لقياس الجرعات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مدرجًا رسميًا لدى المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) بوصفه مرجعًا وطنيًا لقياسات الإشعاع الطبي، ليمكّن المنشآت الصحية من التحقق من دقة الجرعات والأجهزة المستخدمة في التشخيص والعلاج وفق منظومة قياس دولية موثوقة.

ويقدم المختبر بموجب هذا الدور مرجعية لمعايرة الإشعاع وقياسه، تشمل أجهزة العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان، والمعالجة الكثبية التي توضع فيها مصادر الإشعاع قرب الورم أو داخله، إضافة إلى الأشعة التشخيصية وقياس النشاط الإشعاعي والنيوترونات.

وترتبط دقة القياس مباشرة بسلامة استخدام الإشعاع وفعاليته، إذ يضمن تتبّع نتائج أجهزة القياس إلى مراجع وطنية ودولية وصول الجرعة العلاجية المقررة للمريض بالدقة المطلوبة.

وقالت المديرة التنفيذية للأبحاث والابتكار في المستشفى البروفيسورة جاكي ينج إن التعيين «يعكس ما بناه المختبر على مدى عقود من خبرة وقدرات متخصصة في قياسات الإشعاع الطبي، ويمنح المملكة مرجعية معترفًا بها دوليًا».

ويملك المختبر خبرة تزيد على أربعة عقود في القياسات والمعايرة الإشعاعية الطبية. وكان المستشفى قد صُنّف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2026 بحسب «براند فاينانس»، كما أدرجته «نيوزويك» ضمن قوائمها لأفضل المستشفيات لعام 2026.