في قصر الحكم بالرياض اليوم، تسلّم أوائل المستفيدين من برنامج التوازن العقاري وثائق تملّك أراضيهم من يد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان. وتقع أراضي هذه الدفعة، وهي الأولى لمستفيدي السنة الأولى، في أحياء النخيل والملقا والقيروان.
وجرى التسليم لمن أنهوا إجراءات التملك، فيما سيحصل باقي المستفيدين على أراضيهم على مراحل كلما اكتملت جاهزية المخططات وإجراءاتها.
وفي كلمة خلال الحفل، أشار أمير الرياض إلى أن البرنامج يلقى اهتمام القيادة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض -حفظهما الله-، حرصًا على الاستقرار السكني وجودة الحياة. وقال: «نشهدُ اليوم محطةً مهمة بتسليم الدفعةِ الأولى من وثائقِ التملك للمستفيدين من البرنامج؛ في خطوةٍ تجسد مكانة المواطن لدى القيادة الرشيدة»، وأشاد بعمل الهيئة الملكية وشركائها في تنفيذه.
ويهدف البرنامج إلى طرح 10 آلاف إلى 40 ألف قطعة أرض سكنية كل عام طوال خمس سنوات، بسعر أقصاه 1,500 ريال للمتر المربع. وفي عامه الأول، جرى تخصيص 10,024 قطعة تزيد مساحتها الإجمالية على 6.3 ملايين متر مربع في مواقع متفرقة من العاصمة.
وبحسب الهيئة الملكية لمدينة الرياض، يمضي تطوير مخططات العام الأول وفق الجدول المعتمد، مع تصاميم تُعنى بالخدمات والمساحات الخضراء وسهولة التنقل. ومرّ المستفيدون بخطوات تبدأ بالتحقق من الأهلية ثم القرعة الإلكترونية فتخصيص الأرض والإجراءات النظامية، قبل استلام وثائق التملك.
ومن المتوقع أن يضيف التسليم معروضًا سكنيًا منظمًا يقلّص الفجوة بين العرض والطلب ويكبح ارتفاع أسعار الأراضي، ما يدعم استقرار السوق العقارية في المدى المتوسط والبعيد.


