عبّرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة للاعتداءات المتكررة التي شنّتها جماعة الحوثيين الإرهابية على المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية، والتي طالت مرافق الطيران المدني، واصفةً منفذيها بـ«ميليشيا الحوثي الإرهابية».
ورأت الجمعية أن هذه الاعتداءات تشكّل خرقًا صارخًا للقانون الدولي، خصوصًا القواعد التي تكفل حماية المدنيين والأعيان المدنية وتحظر استهدافهم، وتُلزم باحترام مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، وباتخاذ الاحتياطات الضرورية لتجنيب المدنيين الأذى.
ولفتت إلى أن بروتوكول مونتريال لعام 1988 الخاص بقمع أعمال العنف غير المشروعة في المطارات التي تخدم الطيران المدني الدولي يجرّم الأفعال العمدية التي تستهدف الأشخاص في تلك المطارات وتسبب، أو يُحتمل أن تسبب، إصابات خطيرة أو وفيات، كما يجرّم الأفعال التي تدمّر مرافق المطارات أو تُلحق بها أضرارًا جسيمة أو تعطّل خدماتها.
وطالبت الجمعية المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، بتحمّل مسؤولياته في تطبيق القرارات الدولية المتعلقة باليمن، مؤكدةً ضرورة اتخاذ خطوات دولية فاعلة.
