أعلنت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية إطلاق برنامجين جديدين هما «تنمية الطفل» و«التحول الأسري»، ضمن جهودها لتعزيز التنمية الإنسانية وبناء قدرات الأفراد والأسر وتحقيق أثر تنموي مستدام.

ويسعى برنامج «تنمية الطفل» إلى بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته المعرفية والاجتماعية والعاطفية والمهارية، عبر مبادرات تكتشف المواهب وتصقلها وتعزز الثقة بالنفس وترسخ القيم والسلوكيات الإيجابية. ويستهدف مراحل الطفولة المختلفة، إلى جانب أولياء الأمور والمربين والعاملين في مجالات الطفولة، لتوفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الطفل.

أما «التحول الأسري» فيهدف إلى نقل الأسر المستفيدة من الاحتياج والاعتماد على المساعدات إلى التمكين والاستقلال الاقتصادي والاجتماعي، عبر خطط تدخل متكاملة تراعي احتياجات كل أسرة وظروفها وإمكاناتها.

ويعالج البرنامج أسباب الاحتياج، ويمكّن القادرين من أفراد الأسرة من العمل والتدريب وممارسة الأنشطة الاقتصادية، ويحسن الظروف المعيشية والسكنية، ويدعم تعليم الأبناء والاستقرار النفسي والاجتماعي، مع تنمية قدرة الأسرة على إدارة مواردها باستقلالية، ومتابعة التحول المحقق وقياس أثره.

ويعكس البرنامجان توجه المؤسسة إلى تطوير مبادراتها وتوسيع أثرها، بالانتقال من تقديم الدعم إلى بناء القدرات والتمكين والاستدامة.