شددت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» على أن الذكاء الاصطناعي أصبح ممكّنًا أساسيًا لتطوير قطاع الأعمال، يفتح أمام المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال مسارات نمو جديدة ويرفع تنافسيتهم في اقتصاد يتجه بسرعة نحو الحلول الرقمية.
جاء ذلك خلال «أسبوع الذكاء الاصطناعي» الذي نظمته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» بالشراكة مع «سدايا» من 9 إلى 13 أغسطس 2026، بهدف ربط الممكنات التقنية بقطاع الأعمال ونقل الذكاء الاصطناعي من الإطار النظري إلى التطبيق العملي.
وأوضحت الهيئة أن استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل المنشآت تتسع لتشمل المنتجات والخدمات والعمليات التشغيلية، ما يساعد على تحسين الأداء واستغلال الموارد وابتكار حلول تلائم الأسواق، وتمكين رواد الأعمال من تحويل أفكارهم التقنية إلى نماذج عمل قابلة للنمو.
وفي جلسة حوارية، تحدث مدير الإدارة العامة للاستثمار في «سدايا» هشام الشدي عن دور الذكاء الاصطناعي في دعم بيئة الاستثمار وبناء نماذج عمل مرنة، مؤكدًا أن الاستفادة منه لم تعد حكرًا على القطاعات التقنية بل امتدت إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وتعرض «سدايا» في جناحها بالمعرض المصاحب ممكنات وحلولًا رقمية مثل «باقة رواد» وتطبيقات عملية للبيانات، ضمن جهودها لدعم منظومة ريادة الأعمال بما يتسق مع مستهدفات «عام الذكاء الاصطناعي 2026».

