انطلق الشاب الإندونيسي سليمان عبدالغفور، البالغ من العمر خمسة عشر عامًا، من مدينة ماكاسار عبر مبادرة "طريق مكة" لأداء فريضة الحج بدلًا من والده الذي أقعده المرض، في صورة من صور البر وتحمّل المسؤولية في سن مبكرة.
ويخوض سليمان هذه التجربة بمزيج من الامتنان والسكينة، مستشعرًا عظم معانيها، فيما تيسّر المبادرة، التي تنفذها وزارة الداخلية مع الجهات الحكومية، إجراءات الحجاج منذ مراحل المغادرة الأولى.
وتُنجز متطلبات السفر في بلد المغادرة، من التحقق من البيانات وإجراءات الجوازات إلى ترميز الأمتعة مسبقًا، ما يوفر الوقت والجهد، وينتقل الحجاج مباشرة عند الوصول إلى مقار إقامتهم دون الحاجة إلى التعامل مع أمتعتهم.
وتجمع رحلة سليمان بين الوفاء للأب وروح المسؤولية، في إطار من التنظيم والتيسير يرافقه منذ لحظة المغادرة.
