تبرز الطائف، إحدى أهم محافظات منطقة مكة المكرمة، وجهةً سياحية محلية وإقليمية بفضل مناخها المعتدل صيفًا وتنوع معالمها، مدعومة بمؤشر جودة حياة يبلغ 80% وفق المقياس العالمي لازدهار المدن، وبشبكة طرق شهدت تطويرًا ملموسًا بحسب الهيئة العامة للطرق.
ويتصدر إرث «عروس المصايف» سوق عكاظ التاريخي، إلى جانب قصر مشرفة الأثري وقصر شبرا و«درب الجمالة» الجبلي الممتد من قمم الطائف إلى كرا بتهامة، الذي يعود لأكثر من ألف عام وكان معبرًا للمشاة والحجاج وقوافل الجمال.
وتُعد الطائف العاصمة الأولى لإنتاج الورد في المملكة عبر 70 مصنعًا متخصصًا، وتتركز زراعة الورد في الشفا والهدا ووادي الأعمق، كما تشتهر بالتوت والمشمش والبرشومي.
وتشمل الطرق المحورية المؤدية إلى المدينة طريق الرياض - الطائف، وطريق الطائف - الباحة وطريقه السياحي، وطريق مكة المكرمة - الطائف عبر السيل بطول 65 كم، إضافة إلى طرق غزايل - مرتد (27.2كم) وعقبة الصفيحة - بني ذبيان (15.8كم) وصيادة - قها (34.5كم). ومن طرق المواقع السياحية: الطائف - مكة المكرمة لمركز الهدا (42 كم)، وطريق الشفا (17 كم)، وعقبة المحمدية لمركز الشفا (25 كم).
وتأتي هذه الجهود بالشراكة بين الهيئة العامة للطرق والهيئة السعودية للسياحة، إذ يعد قطاع الطرق ممكّنًا رئيسًا للسياحة، وتشرف الهيئة على تنظيمه بالسياسات والتشريعات لتحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق في السلامة والجودة والكثافة المرورية.
