عقد مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم اليوم، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم اليمنية، ندوة دولية حملت عنوان «سياقات مختلفة وتطلعات مشتركة.. الشباب يعيدون تصور الجودة والتميز في التعليم»، شارك فيها شباب وصناع قرار تعليمي وخبراء وباحثون وممثلون لمؤسسات تعليمية وشبابية ومنظمات دولية وإقليمية.
وسعت الندوة إلى استشراف مستقبل جودة التعليم، وفتح حوار بين الشباب وصناع القرار والخبراء، وبحث سبل تطوير الأنظمة التعليمية بما يراعي تباين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجغرافية دون التفريط في الإنصاف والجودة وتكافؤ الفرص.
وشدد مدير عام المركز الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس على أهمية إشراك الشباب في صنع القرار التعليمي، لافتًا إلى أنهم يتطلعون جميعًا إلى تعليم جيد وفرص عادلة وبيئات تعلم آمنة ومهارات للمستقبل.
بدوره، أكد وزير التربية والتعليم اليمني الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي دور الشباب في بناء المجتمعات، مثمنًا التعاون مع المركز، ومشيدًا بدعم المملكة لقطاع التعليم في اليمن.
وتناولت الجلسات عدالة الفرص التعليمية ومهارات المستقبل والانتقال من التعليم إلى سوق العمل وريادة الأعمال، والتعليم من أجل السلام والتنمية المستدامة، وجودة التعليم في ظروف الأزمات، والتحول الرقمي والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وعلى هامشها وقّع الطرفان اتفاقية تعاون إستراتيجية تشمل جودة التعليم والتميز وتبادل الخبرات والبحث العلمي وبناء القدرات ودعم المبادرات التعليمية وتمكين الشباب.
وانتهى المشاركون إلى توصيات أبرزها توسيع مشاركة الشباب في القرار التعليمي، ودعم الإنصاف والشمول، وتنمية مهارات المستقبل، وتعزيز التحول الرقمي والابتكار، وتفعيل شبكة الشباب العالمية للجودة والتميز في التعليم، وتحويل التوصيات إلى خطط تنفيذية قابلة للقياس والمتابعة.
