تستعد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة لاحتضان نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» غدًا، حين يلتقي المنتخبان السعودي والإماراتي، وقد اكتملت الترتيبات التنظيمية والفنية لاستقبال هذا الحدث الخليجي المرتقب، في امتداد لدور المدينة بوصفها من أبرز المنشآت الرياضية في المملكة والمنطقة.
وتتسع المدينة، التي افتُتحت عام 2014، لأكثر من 62 ألف متفرج، واحتضنت منذ ذلك الحين كثيرًا من المباريات والنهائيات القارية والدولية، ما رسخ موقع جدة وجهةً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
ومن أبرز ما استضافه ملعبها نهائيات كأس خادم الحرمين الشريفين، ونهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختي 2025 و2026 اللتين أحرز فيهما النادي الأهلي السعودي اللقب القاري، إضافة إلى نهائيات كأس السوبر السعودي وبطولات ومنافسات إقليمية ودولية متعددة.
كما شهد الملعب في السنوات الماضية مواجهات مهمة ضمن كأس العالم للأندية، وعددًا من مباريات المنتخب السعودي في الاستحقاقات القارية والدولية، إلى جانب بطولات وفعاليات رياضية متنوعة عززت حضور جدة على الخارطة الرياضية العالمية.
ويضيف نهائي «خليجي 27» محطة جديدة إلى سجل المدينة الحافل، إذ تترقب الجماهير الخليجية ختام بطولة شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبات، قبل أن يصل الأخضر والأبيض الإماراتي إلى المشهد الختامي سعيًا إلى اللقب.
وتنتظر الجماهير في المدرجات أمسية كروية استثنائية تتوج النسخة السابعة والعشرين من البطولة، وتجدد التأكيد على جاهزية المملكة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية وفق أرقى المعايير التنظيمية والتشغيلية.
