سلّطت جلسات اليوم الختامي من «المؤتمر الدولي لجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية» الضوء على دور خريجي الجامعات السعودية في ترسيخ الوسطية والاعتدال، وناقشت أوراق عمل وأبحاثًا حول تطوير إستراتيجيات ووسائل مواجهة الانحرافات الفكرية.
وتناولت الجلسة السابعة «أثر خريجي الجامعات السعودية في تعزيز الوسطية والاعتدال»، ودورهم في المؤسسات التعليمية والدعوية للوقاية من الانحرافات ومعالجتها، وأثر ملتقيات الخريجين في تعزيز الوعي الفكري، وجهودهم في عدد من دول العالم.
وبحثت الجلسة الثامنة «تطوير إستراتيجيات مكافحة الانحراف الفكري والإفادة من التجربة السعودية»، فتطرقت إلى تجارب المملكة الدولية، ودور الخريجين في تعزيز الأمن الفكري، وإسهام الجمعيات الإسلامية عالميًا في الإفادة من التجربة السعودية.
وشدد المشاركون في المؤتمر، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والإفادة من التجارب العلمية والدعوية لترسيخ الوسطية والأمن الفكري.


